السبت، 31 أكتوبر 2009

هذه هي مهنتي الزورق والبحر والاسماك

هذه هي مهنتي الزورق والبحر والاسماك
مسقط ـ الزمن:
يتزايد عدد العمانيين العاملين في البحر نظرا للجدوى الاقتصادية الكبيرة لهذه المهنة حيث ارتفعت اسعار الاسماك لمستويات قياسية وبالرغم من انها مهنة ليست سهلة بالنسبة للصيادين الا ان عائدها يكون مجزيا في بعض الاحيان .ويواجه الصيادون صعوبات احيانا في الحصول على غلة وفيرة من الصيد في "طلقة الى البحر" لكن صيدا لسرب من الكنعد كما هو موسمه هذه الايام يعوض مهمة اسبوع نظرا للسعر المرتفع لهذا الصنف من السمك المحبب لدى الكثير من العمانيين والمقيمين.ويتراوح سعر كيلو الكنعد هذه الايام بين الثلاثة ريالات والاربعة ومع ذلك فإن الاقبال عليه في تزايد . ويمتهن الصيد عمانيين في أعمار مختلفة ولوحظ اقبال فئة الشباب عليها خاصة بين الأسر التي ورثتها أبا عن جد وابتعد المواطنون في مرحلة من الزمن عن هذه المهنة لكن القيود المفروضة على الوافدين لممارستها وصعوبة ايجاد فرص للعمل دفعت بالكثير الى التفكير جديا بالعودة الى البحر نظرا لتوفر فرص العمل في المياه اكثر من البر .وتعيش اسر كبيرة من "خير البحر" حيث تمتلك السلطنة واحد من اكثر البحار طولا وتنوعا في المنطقة .

أين ذهب القمح؟

أين ذهب القمح؟
تتجه السلطنة البلد الذي يسعى الى تنويع مصادر دخله عبر الحد من الاعتماد شبه الكلي على النفط الى اكتشاف حلول جديدة تسعى لبلورة واقع مستقبلي يؤمن احتياجاته المستقبلية .. ومن أجل ذلك أعدت خططاً في مختلف الإتجاهات للاستفادة من موارد البلد المختلفة والتي منها القطاع الزراعي الذي تبدأ ندوة متابعة توصياته اليوم في سيح المسرات بعبري .. والمتابع للواقع يلاحظ في السنوات الأخيرة اختفاء شبه كلي للعديد من الأصناف التي اشتهرت بزراعتها محليا وفي مقدمتها القمح أو كما يسمى في بعض الولايات (البر) .. هذا الاختفاء الغريب والذي لم يتم التطرق له عبر الجهات المختصة يفترض أن يوجد أرضية جديدة له في الندوة الزراعية التي سيكون المزراع أبرز المستفيدين منها خصوصا وأن نحو 140 ألف عُماني يعتمدون عليه كمصدر أساسي للدخل .. وهو الأمر نفسه الذي يعتبر داعما للأمن الغذائي الذي تتدارسه عدد من الجهات بشكل متواصل .. ولا زالت ذاكرة الكثيرين عالقة في حقول ممتدة من الاخضرار الذي يعقبه اصفرار يؤكد بدء موسم الحصاد في بساتين تمتد لمسافات شاسعة من حقول القمح الذي تطرح علامة استفهام حول اختفائه .. ان المتتبع عالميا سيرى أنه على المدى القصير والبعيد سترى السلطنة نفسها امام محك لتوفير الأمن الغذائي وهذا يتطلب جهدا كبيرا لرسم صورة مختلفة لها عن التجارب السابقة.
(الزمن)

الجيل الحالي لا يعى أبسط تفاصيله

الجيل الحالي لا يعى أبسط تفاصيله
الطب الشعبي العُـماني يواجه مستقبلا غامضا

كتب ــ عبدالله المصلحي:الطب الشعبي هو أحدى الموروثات العمانية التي نقلها آباؤنا من الأجداد القدامى، ورغم تطور الخدمات الصحية في السلطنة، ووجود العديد المستشفيات الحكومية والخاصة، ما زال هناك أناس مهتمين بالعلاج بالطب الشعبي، ولكنه لا زال يواجه مستقبلا غامضا لقلة الإقبال عليه. الطبيب حميد بن علي المسكري هو أحد الأطباء الشعبيين الذين نقلوا هذا الموروث من الأجداد القدامى وجعلها مهنة تطوعية يمارسها في منزله الكائن بقرية الحزم التابعة لولاية إبراء، حيث يستقبل فيه المرضى والمحتاجين ليعالجهم ابتغاء مرضاة الله دون أخذ أي مقابل منهم. زيارتنا كانت للطبيب حميد المسكري في منزله الذي اتخذه عيادة صحية لمرضاه، لنتعرف على طبيعة ممارسة هذه المهنة، يقول الطبيب حميد عن بدايته في هذه المهنة وطبيعة العمل فيها " لقد ورثت هذه المهنة من الآباء والأجداد القدامى وبالأخص والدي – رحمه الله - الذي كان طبيبا شعبيا، حيث ان وقتي في الصغر لم يكن يذهب هباء، وإنما كنت أجالس كبار السن لآخذ منهم المفيد، ومنهم تعلمت الطب الشعبي وصناعة الأدوية، والفضل الأكبر يعود لوالدي الذي كان يشرف على تعليمي لهذه المهنة وصناعة الأدوية الشعبية، وبحمدٍ من الله وتوفيقه استطعت أن أحقق مرادي وأصبحت طبيبا شعبيا.أما بالنسبة لطبيعة عملي فأقوم باستقبال المرضى في منزلي وبعد أن أعرف حالتهم وما يعانونه أقوم بعمل فحوصاتي الخاصة لجسم المريض، للتأكد من أعراض المرض والعلاج المناسب، بعدها أقوم بصرف العلاج سواء كان شرابا أو عملا إجرائيا مثل المسح أو الوسم، وإن احتاج العلاج لفترة طويلة فإني أطلب من المريض مراجعتي بعد أيام لمتابعة علاجه".وعن أبرز الأمراض التي يقوم بعالجها، قال هنالك العديد من الأمراض التي أعالجها فمنها مرض (أبوصفار) حيث تتم معالجته باستخدام الوسم عند نقطة التقاء العنق بالظهر، بالإضافة إلى عمل شراب خاص للمريض ومكون من الماء أوراق شجرة الشكاع وأوراق شجرة الشريش ويضاف إليه الليمون ويطبخ هذا الشراب بالليل لكي يشرب منه المريض في صباح اليوم التالي". ويضيف قائلا بأنه يعالج كذلك مرض "العمود" وهو انتفاخ البطن لدى الأطفال عند الرضاعة، ويتم علاجهم بالمسح بطريقة خاصة، بالإضافة إلى سقيهم قطرات من الليمون وذلك عن طريق "التنقيط"، كما أنه يعالج "نقطة العين" ويتم ذلك باستخدام ثمرة شجرة المغيلان وهي شجرة شبيهة بشجرة السدر، فبعد طحن ثمرة الشجرة تكحل بها العين، وإن تعذر عليه الحصول على هذه الشجرة فإنه يستخدم حلاب شجرة شجرة الحبن وتكحل به العين.وتتنوع مكونات الأدوية الشعبية التي يستخدمها الطبيب حميد المسكري فيستخدم أوراق أشجار مختلفة مثل: شجرة الشريش وشجرة الحبن وشجرة الشكاع وشجرة السدر وشجرة المغيلان، بالإضافة إلى الليمون والسنوت والزعتر وزيت الزيتون.وحول مستقبل الطب الشعبي في عمان، قال المسكري " لا أظن أن الجيل الحالي وجيل المستقبل سيكون مهتما بهذه المهنة، فالوضع مختلف الآن مع وجود العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة بالإضافة إلى العيادات، فمعظم الناس تذهب إلى تلك المراكز الصحية لتلقي العلاج ولا تلجأ إلى العلاج بالطب الشعبي، ولكن رغم ذلك هناك فئات قليلة من الناس تلجأ إلى العلاج بالطب الشعبي حيث ان الناس تتوافد إلي من مختلف ولايات المنطقة الشرقية مثل ولايات صور وجعلان بني بوحسن وجعلان بني بوعلي والمضيبي ودماء والطائيين، وعسى أن يكون هؤلاء الناس قد أخذوا مني بعض الخبرة في الطب الشعبي ليمارسوها ويطبقوها وبالتالي ينقلوها إلى جيل المستقبل، فوضعي الصحي الآن حرج بعد أن أكملت السبعين من العمر، ولا أستطيع أن أقدم العلاج الكامل للمرضى وبالذات العلاج بالعمل الإجرائي (المسح والوسم) ولكن مع ذلك سأبقى أقدم الأدوية الشعبية التي أستطيع أن أقدمها للمرضى والمحتاجين.يقول أحمد المصلحي وهو أحد الأشخاص الذين يتجهون إلى العلاج مع الطبيب حميد المسكري، يذكر المصلحي أنه كان يعاني من آلام شديدة في البطن وقد اتجه إلى المستشفى الحكومي ولكن لم يجد العلاج المناسب الذي يشفيه، فتحولت وجهته إلى منزل الطبيب حميد المسكري فشرح له ما يعانيه من ألم في بطنه وأعطاه أحد الأدوية الشعبية في فنجان من القهوة، فكتب له الشفاء من آلام البطن التي كان يعانيها وينصح كل من يعاني من آلام في بطنه أن يتجه إلى منزل الطبيب حميد المسكري وختم حديثه قائلا " سيبقى الطبيب حميد طبيبي لآلام بطني" داعيا الله تعالى أن يمد في عمر الطبيب ويرزقه الصحة والعافية طوال عمره.

جميع الجهات أجابته بمصطلح (عدم الاختصاص) الشهير

جميع الجهات أجابته بمصطلح (عدم الاختصاص) الشهير
مواطن يطالب بــ (آذان صاغية) للحصول على مساعدات (الأنواء المناخية)
كتب ــ زاهر العبري: بعد مرور أكثر من عامين على مرور الأنواء المناخية (جونو) التي أحدثت ضررا بالغا في الممتلكات العامة والخاصة ، الأمر الذي استدعى في تلك الفترة تدخلا عاجلا من قبل الحكومة عبر ما سمى تقديم (مساعدات) للمتضررين وهو ما تم فعليا بعد ذلك عبر مراحل مختلفة الى أن تم إغلاقها فعليا العام الماضي.(الزمن) تروي اليوم حكاية المواطن عبدالله البوصافي أحد سكان قرية الفالع بولاية قريات التي كان تأثير الأنواء عليها كبيرا ، وعبدالله لم يحصل على تلك المساعدات المستحقة له ولعائلته حسب قوله " أحكي لكم تفاصيل واضحة عن مأساتي ومأساة أسرتي التي عانت بعد الانواء المناخية التي حدثت في البلاد في السنوات الماضية، اعلم ويعلم الجميع ما قدمته الحكومة والمواطنون والمقيمون من تكاتف وتعاون واصبحوا كأسرة واحدة امام العاصفة المدمرة التي أكلت الأخضر واليابس وشتتت بالفقير وأسرته وجعلته بلا مأوى ولا مأكل ولا ملبس" ويضيف البوصافي واصفا ما تعرض له "عندما علمنا بنبأ الاودية وان اساس الخطر من البحر غادرنا منزلنا الكائن بمنطقة (الفالع) واتجهنا الى حيل الغاف عند الأهل حتى زوال الاودية ولكن التوقعات لم تكن في محلها فلقد واجهتنا الامطار والرياح والاودية وحبستنا داخل منزل خالي حيث كانت هناك أكثر من 10 أسر وبعدها عدنا الى منزلنا لنرى بعدها من خراب في الديار والمزرعة حين تحطم كل شيء جميل امام اعيننا قد بنيناه طوبة طوبة ، حينها تقدمت الحكومة بتقديم المساعدة في ذلك الوقت حيث حضرت بعض اللجان لاخذ بيانات من تأثرت منازلهم كليا وجزئيا واستلمنا من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية مبلغا على ما سلبته الاودية من أدوات واثاث ولكن كانت الأموال توزع بعشوائية على من يستحق ومن لا يستحق ، والمسؤولون عن اللجان قاموا بتسجيل من تأثرت منازلهم ، وكان اسمي في قائمة من تضرروا كليا ووالدي ممن تضروا جزئيا وسمعنا ان هناك تعويضات فمن فقد منزله له منزل آخر ومن تهدم منزله جزئيا له مبلغ وحتى هذا اليوم نسمع ولكن لم نر أي شيء جديد في الموضوع.ويحكي عبدالله ما حدث بعد ذلك قائلا "حينما لم أجد أية مساعدة وأنا من المستحقين لها قررت الذهاب لطرق أبواب البنوك لأخذ قرض لأعيد ترميم منزلي ومنزل والدي ، وهو ما قمت به فعليا ، مع العلم أنني لم اتوقف بل كنت اتصل واسأل موظفي وزارة الاقتصاد عن المساعدات وكان ردهم ليس من اختصاصنا ، لأعاود الإتصال بالهيئة العمانية للأعمال الخيرية وأجد نفس الجواب بعدم الاختصاص ، وذهبت بعدها لبلدية مسقط حيث أكدوا أنهم يقومون ببناء منازل لمن فقدوا منازلهم كليا وأما من تأثرت منازلهم جزئيا فليس من اختصاصهم"ويطالب البوصافي من فوضته الحكومة بان يقوم من كرسيه ويقابل كل من يعاني ويطلب المساعدة ويسعى في أخذ يد الفقير وحمايته من الهلاك الذي أتى على اسرته فالناس تعلم ليس للفقير مأوى غير مسكنه المتواضع البسيط"لجنة(الزمن) وعبر مصادرها المطلعة علمت أن لجنة أنشئت لمتابعة الأموال المصروفة أثناء فترة الأنواء المناخية يترأسها مسؤول بمرتبة وزير ، وهذه اللجنة عملها مراقبة وجهات هذه المصروفات ومتابعة وكشف أي خلل وقع أُثناء توزيع المساعدات البالغة نحو 80 مليون ريال.

من يكشف سر ضريح (بيبي مريم)؟

من يكشف سر ضريح (بيبي مريم)؟
ابن بطوطة أشار إليه في زيارته المشهور لقلهات
قريات – الزمن:يبدو هذا الضريح وهو ما تبقى من معالم مدينة قلهات الاسطورية حيث يبدو تاريخها الغامض يحتاج الى سبر اغواره بشكل أكبر في رابية على المدينة يقع ما يعرف "شعبيا" بضريح بيبي مريم الذي يعد غامضا عندما في بنائه كغموض تاريخ مدينته .بعض المؤرخين يرجع بنائه الى حاكم قلهات لزوجته عام 1311 قبل الميلاد وبالرغم من ان هذا التاريخ ومن بناه لازالا مجهولين الا انه يعد نصبا تاريخيا مهما وشهادة على ماضي قلهات العظيم ويصف من زاروه بأنه تحفة لا تقدر بثمن لاؤلئك الذين يدركون قيم الآثار.ومدينة قلهات ذات أهمية تراثية وتاريخية عريقة عبر التاريخ فقد كانت للمدينة أهمية اقتصادية تم توثيقها في الكثير من الكتب التي ألفها العديد من الرحالة العالميين لقد بلغت المدينة ذروة نشاطها وازدهارها خلال القرن الثاني عشر قبل الميلاد واستمرت خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر. تم بناء ضريح بيبي مريم على مرتفع من الاحجار والشعاب المرجانية التي دمجت معا ولصقت بالطين وطليت بالجبس والتي لا يزال جزء كبير منها قائم.وهناك سرداب تحت الارض كانت تعلوه قبة انهارت في الغالب بسبب العوامل الطبيعية ولكن هناك جزء من الهيكل الاسطواني وبعض اجزاء من القبة لا تزال باقية تجسد أسلوب وشكل العمارة في تلك الحقبة من الزمن .الاربع واجهات مزينة بفتحات وأقواس مصممة تعكس الاسلوب السائد خلال تلك الحقبة في كل من الهند وإيران فلقد تم استخدام هذا النوع من الاقواس باسلوب يماثل النمط المغولي من العمارة بينما نقشت حوائط الجدار الداخلي بنقوش تناسب العصر ومن المفترض ان المساحة الداخلية كانت في الاصل مغطاة بالقرميد المصقول والتي يمكن رؤية بقاياه كتصميم سائد في ذلك العصر الا انه لا يعكس مهارات ومواهب الحرفيين والعمال في تلك الاوقات وفي عام 1507 تعرضت المدينة لحدوث دمار هائل باستثناء ضريح بيبي مريم وكان ابن بطوطة الرحالة المعروف معجبا بقلهات وضريح بيبي مريم وكتب يقول: توجد بقلهات أسواق ومسجد غاية في الروعة وجدران مكسوة بالقرميد المزين بالطلاء ويحتل ضريح بيبي مريم موقعا متميزا يطل على مرفأ المدينة ومع تعاقب الاجيال يبقى ذلك المعلم واحدا من شواهد التاريخ لمدينة لم تكشف بعد عن اسرار ماضيها الكبير مثل ضريحها الذي يلف الغموض حول سره.وصف أحد الزوار ويسمى " ويلستد" في وقت لاحق عملية تدمير المدينة عندما زار قلهات في عام 1835 وقــد كتب مشيرا الى ضريح بيبي مريم أنه يقف منتصبا بين الانقاص .كذلك وصف بولا كوستا عالم الاثار المعروف الضريح من بين المساجد والاضرحة في السلطنة قائلا: انه ضريح مستطيل الشكل وكانت تغطيه قبه في بادئ الأمر لم تعد باقية حتى الآن واضاف : يقع المدخل على الجانب الشرقي يمر من خلال بوابة مقوسة يعلوها بتلات زهرية.ما من شك في ان ضريح بيبي مريم الرائع قد شهد العديد من الاحداث واستمر في اثارة اعجاب الزوار بجماله وأهميته التاريخية انه أثر لا يقدر بثمن وينبغي المحافظة عليه سليما من أجل الاجيال القادمة.

طالبات من الكلية التقنية بالمصنعة يطالبن بـ"الأمان" السكني

طالبات من الكلية التقنية بالمصنعة يطالبن بـ"الأمان" السكني
كتبت – نجاة المحذورية:في سكن مكون من ست شقق، ثلاث غرف في كل واحدة تعيش مجموعة من الفتيات ممن التحقن بالكلية التقنية بالمصنعة للدراسة بعد إتمام المرحلة الثانوية تعاقدن مع صاحب العمارة تلك واتفقن معه على الرسوم المدفوعة في كل شهر والكلية تدفع لهن راتبا شهريا لا إشكالية في ذلك كله كما قالت الطالبات،ولكن الخوف مما وراء ذلك حيث أن العمارة بلا حارس وبدون مشرفة تشرف عليهن كباقي سكنات الطالبات بالكليات الأخرى ولا مواصلات تقلهن من وإلى الكلية..فكل هذه مجتمعة دفعتهن للمطالبة بالأمان بعد ما تعرضن له من المضايقات المختلفة وها هن يتحدثن لـ "الزمن" عن معاناتهن للبحث عن الحلول. حسنة الشكيلية طالبة بالسنة الأولى بالكلية قالت: عندما جئت إلى الكلية في بداية الأمر أبلغوني أن علي أن أبحث عن سكن،وكنت لا أعرف الكثير عن هذه الأمور بعد،وأخذت أتصل ببعض البنات اللاتي أعرفهن وأكبر مني ممن التحقن بالكلية قبلي،وتوصلت إلى هذا السكن الذي أنا فيه الآن مع مجموعة من الفتيات،ولكنه مرهق جدا لنا في كثير من الجوانب،الأول أن هذا السكن بعيد عن الكلية،فنضطر لعبور شارع فرعي ومن ثم شارع آخر رئيسي حتى نصل إلى الكلية،وبالطبع كل ذلك مشيا على الأقدام،فلا مواصلات لدينا تنقلنا من وإلى الكلية لكي تسهل علينا الأمر قليلا،وأكثر ما يتعبنا في هذا الأمر أن السكن بدون مشرفة كباقي سكنات الطالبات بالكليات الأخرى،وكذلك لا يوجد حارس أمن على البوابة،كل هذه الأشياء تشكل لنا خطرا مخيفا في كل يوم،وغير ذلك وجود سكن مجاور للطلبة مما يعرضنا للمضايقات كلما خرجنا في مشوارنا للكلية، لذلك نتمنى من إدارة الكلية النظر في هذا الموضوع،ويتم توفير سكن تحت إشرافهم،ولا بأس إن أخذوا نسبة مما تدفعه الكلية لنا كراتب شهري. وأضافت طالبة أخرى بالسنة الأولى: معظم سكنات الطالبات في مختلف الكليات الحكومية والخاصة كذلك يتم تعيين حارس ومشرفة لها،من أجل أن تشعر الطالبات بالأمان ولو بشكل قليل،ولكننا لم نجده هنا في هذا السكن،وفي الكلية التي التحقنا بها،مع أننا كنا نتمنى أن يكون حالنا حال أخواتنا الأخريات،ولا نشعر بالخوف وعدم الأمان في سكن كهذا،لغياب الحارس أو المشرفة،وبالفعل نتمنى من الكلية إعادة النظر في الموضوع مرة أخرى. أما سارة السالمية،طالبة بالسنة الثانية بالكلية،فاستطرقت حديثها وهي في شدة انزعاجها قائلة: منذ أن التحقنا بالكلية ونحن نسكن في سكن خارجي عن الكلية بالرغم من وجود سكنات داخل الكلية ولا يوجد بها أحد،غير أننا نعبر شارعين لكي نصل للكلية،بالإضافة إلى تأخر العلاوة المقدمة لنا ونحن لدينا التزامات كالإيجار والأكل وغيرها،لذلك نرجو النظر في كل ذلك. وتحدثنا طالبة أخرى: الأمر في الكلية ليس في السكن وحسب،بل هناك الكثير من الأمور المهمة لنا نحن كطالبات والتي لا تعيرها إدارة الكلية أي اهتمام،فبالإضافة إلى السكن وما به من مشاكل،نجد المرافق الأخرى بالكلية تحتاج إلى إعادة النظر فيها،لكي يستطيع الطلاب الدراسة كما يتمنى الجميع،ويستطيعوا بالفعل خدمة بلادهم بشيء من هذه الدراسة.

رسالة رسمية وضعت منذ 8 سنوات ولم تنفذ إلى الآن!


رسالة رسمية وضعت منذ 8 سنوات ولم تنفذ إلى الآن!

لماذا تتجاهل البلديات من إنارة طريق بهلاء ــ الحمراء؟
كتب ــ زاهر العبري: سنوات تمر .. وضحايا يسقطون تباعا وأهالي ولايتي الحمراء وبهلاء لا زالوا ينتظرون إنارة الشارع الرئيسي المؤدي الى الولاية والذي يمر على بعض قرى ولاية بهلاء ، حيث لا زال الخوف يخيم على العابرين هناك ليلا لعدم وجود إنارة لمعظم الطريق.ففي حين تم فعليا تركيب أعمدة إنارة في بعض القرى الواقعة على جنبات الطريق إلا أن الجهات المختصة لم تنفذ وعودها بإنارة الجزء المتبقي من الطريق الذي يبلغ طوله حوالي 10 كلم ويمتد من دوار بهلاء الى قرية بلاد سيت الواقعة على مرمى من ولاية الحمراء ، ورغم المطالبات المتكررة للمشروع الا أن الجهة المختصة وهي وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لا زالت تتهرب من تلك المطالبات عبر وعود لم يتم تنفيذها.حديث الحديث الدائر بين أهالي الولايتين أن هناك خلافا بين بلديتي الحمراء وبهلاء حول المتكفل بإنارة الطريق ، وهو الخلاف الذي وقع ضحيته مرتادو الطريق ،الأمر نفسه الذي أكده بعض العاملين في البلديتين ، مما يستدعي تدخلا عاجلا من قبل الجهة المختصة لجدولة عمل للمشروع. مطالبات قال عبدالله الناعبي وهو عضو مجلس شورى سابق "في السابق طالبنا الجهات المختصة بإنارة الطريق نظرا للأهمية الكبيرة في ذلك المشروع ، ذلك أن الكثير من خيرة شباب البلد ذهبوا ضحية هذا الطريق ، والدولة أنفقت على هؤلاء الكثير وهو مبرر كاف لإنارة الطريق وفق أسسس حديثة تراعي المستخدمين ".وقال أحد المتابعين للموضوع "في البداية صدرت أوامر بازدواجية الطريق ، وما لبثت أن تبخرت لتصبح فقط زيادة رقعة الشارع مترا ونصف المتر من كل جانب بعد أن كان يفتقد للأكتاف الجانبية ، وهو ما أوجد مساحة انزعاج لدى الأهالي مما حدى بالجهات المختصة بجعلها مترين ونصف في كل جانب وهو ما تم تنفيذه لاحقا". تساؤل بدر العبري من سكان ولاية الحمراء قال "ما يثير التساؤل أن ممثل ولاية الحمراء في مجلس الشورى كان قد أجاب عن سؤال حول إنارة هذا الطريق عند استضافته بمنتديات الحارة العمانية بقوله " لقد قدمتُ فيه رسالة إلى وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه كما قابلت وكيل الوزارة ومدير عام الشؤون الفنية وبينتُ لهم أهمية إنارة الشارع كونه الشارع الرئيسي المؤدي للولاية ولتفادي وقوع أية حوادث - لا قدر الله- بسبب عدم توفر الإنارة وعلى ضرورة إعطائه الأولوية قبل أي مشروع إنارة آخر بالولاية ، وذلك في شهر فبراير من العام الجاري ، إلا أن كلامه ذهب أدراج الرياح مع قدوم الصيف الذي حمل معه من يعملون على ازدواجية إنارة الطريق التجاري في الولاية. وثيقة(الزمن) حصلت على وثيقة رسمية صدرت منذ نحو 8 سنوات تفيد بإنارة الطريق ضمن خطة موضوعة في هذا الجانب ، إلا أن معظم ما ورد في تلك الخطة كان حبرا على ورق ولم تنفذ الإنارة المنتظرة للطريق. مشروع ولاية الحمراء وبالتحديد منطقتها التجارية يتواصل فيها هذه الأيام مشروع تطويري من المتوقع أن يتم انجازه خلال الفترة المقبلة ، وهو ما يضفي لمسة جمالية على الولاية التي تعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في السلطنة وذلك لتواجد أماكن جاذبة مثل جبل شمس ، كهف الهوتة ، مسفاة العبريين ، وغيرها من المواقع الطبيعية الفريدة.